06/15 21:23
نائب سابق بمجلس الشعب السابق وعضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة والمتحدث الرسمي باسم الائتلاف وصاحب واقعه سب المشير حسين طنطاوي انه زياد العليمي احد رموز ثوره 25 يناير .
عرف زياد العليمي، بمعارضته لحكم المجلس العسكري اثناء تواجده بالبرلمان، واقبل علي سب المشير طنطاوى ووصفه بالحمار مما عرضه لانتقادات شديده وطالب البعض وقتها برفع الحصانه عنه واسقاط عضويته، بالاضافه الي تلقي القضاء العسكري مئات البلاغات ضده.
ونتيجه رفضه تقديم اعتذار صريح لهما بجلسه مجلس الشعب المقامه في 19 فبراير مكتفيًا بتعليق الامر علي اساءه فهم تصريحاته، قرر رئيس المجلس محمد سعد الكتاتني احالته الي هيئه المجلس لاتخاذ الاجراءات المناسبه حياله ولكنه تراجع والتقي بمكتب حسان بقناه الرحمه في مساء يوم 19 فبراير مقدمًا اعتذارًا.
ولد زياد العليمي في اسره مناضله سياسيًا، لها باع طويل في العمل العام والاجتماعي فوالده الدكتور عبد الحميد العليمي ووالدته الصحفيه اكرام يوسف والاثنان كانا ضمن قيادات الحركه الطلابيه الجامعيه في السبعينيات في عصر حكم السادات ولهما باع طويل في الدفاع عن حقوق الفقراء والفلاحين .
عارض العليمي، حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعه الاخوان بشده فلم يكف العليمي عن مناهضه مرسي فمن تصريحاته الشهيره ان عمر بن الخطاب حكم فعدل فامن فنام تحت شجره، دون حراسه من احد، اما الرئيس محمد مرسي فقد حكم ظلم فقتل فجوع الناس، وافقرهم .
وشارك العليمي، في حمله تمرد التي نادت بانتخابات رئاسيه مبكره الي ان تم عزل محمد مرسي، مؤكدًا في احدي حملاته في محافظه قنا ان يوم 30 يونيو سوف يكون البدايه وليس النهايه وسوف يعقبه الكثير من الخطوات المناهضه لحكم الاخوان المسلمين، مشيراً الي ان حمله تمرد تسعي لاسقاط الشرعيه من الرئيس محمد مرسي وسوف يتبعها العديد من الخطوات لتحقيق الهدف الاهم وهو اسقاط النظام المستبد .
ووصل الامر الي تاكيد العليمي، بانه لا مانع عنده من عوده مبارك للحكم مره اخري بعد نجاح حمله "تمرد" والاطاحه بالرئيس مرسي شرط تشكيل حكومه انتقاليه ودستور جديد.
وتبريرًا لما حدث من عزل الرئيس مرسي في الـ 3 من يوليو من قبل الجيش عقب تظاهرات الـ 30 من يونيو وما اعقب ذلك من قتل وحبس للاخوان ثم مناهضه شباب الثوره واتهم زياد العليمي، بمقال له في شهر ابريل الماضي جماعه الاخوان المسلمين بارتكابها جرائم سياسيه منذ ثوره يناير حتي الان، معتبرًا انها اثرت بالسلب علي مسيره الثوره .
واوضح العليمي، ان الجماعه خانت الثوره لصالح تحالف مع قوي الثوره المضاده؛ بما يضمن لها السيطره علي مقاليد الحكم و قوي الثوره المضاده سرعان ما نفضت يديها من هذا التحالف؛ لتستغل تحرك ملايين المواطنين ضد حكم الجماعه، من اجل العوده الي الحكم بصيغه جديده .
الغريب في الامر انه علي الرغم من ظهور نجم زياد العليمي في فتره حكم المجلس العسكري، والرئيس محمد مرسي بصفته احد شباب ثوره 25 يناير جاء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي ليختفي العليمي عن المشهد بصوره تدريجيه فبعدما سب طنطاوي ووصف مرسي بالظالم وهدده بالرحيل لم يفعل ذلك مع نظام 30 يونيو بعدما تم حظر معظم الحركات الثوريه وسجن الكثير من النشطاء رفقائه في الضرب امثال احمد دومه واحمد ماهر، وعلاء عبد الفتاح، اضافه الي الهجمه الشرسه التي تعرضت لها ثوره يناير واعتبرها مؤامره في الكثير من الاحيان .
اكتفي العليمي، بانتقاد اداء السلطه الحاليه في بعض الاحيان، علي استحياء وذلك مقارنه بمعارضته للرئيس المعزول محمد مرسي فقد استنكر حبس النشطاء مؤكدًا انهم السبب في رحيل الاخوان .