صور أبرز أباطرة المافيا حول العالم

09/20 23:00

هناك بعض الأشخاص في العالم لا تخطئهم عين، أولئك الذين يتحكمون في أحد أكبر عمليات الجريمة المنظمة في شتى أنحاء العالم. والأشخاص الذين نستعرضهم في هذا الموضوع هم الزعماء الحاليين لمافيا صقلية وأمريكا، والكومورا في نابولي، وندرانجيتا، والمافيا الروسية والألبانية وغيرها.

وبحسب موقع "ليستفيرس" من الصعب في بعض الحالات تحديد الأب الروحي الحقيقي، ولذا فقد تم اختيار هؤلاء الأباطرة بشرط أن يكون خارج السجن أو على الأقل سيتم إطلاق سراحهم العام القادم، وكان ذلك ضروريا للتخلص من العدد الضخم من زعماء الجرائم الذين يواصلون عملياتهم من وراء القضبان.

وصفه مكتب التحقيقات الفيدرالية بأنه أخطر زعيم عصابة على مستوى العالم، فهو أوكراني المولد، لكن يعتقد أنه يترأس المافيا الروسية، وكل عمليات التوسع وتنظيم العصابات تخضع لسلطته، وأطلق عليه اسم دون سميون أو دون الذكي، بسبب ذكاءه الشديد الذي اشتهر به.

وأشارت تقارير ويكيليكس المسربة إلى أن موجليفتش كان على اتصال مع بعض الشركات العملاقة في روسيا، وأصبح الأب الروحي للعصابات الروسية بعد أن أخضع عصابة سولنتسفسكايا براتفا لسيطرته.

ماتيو مسينا دينارو Matteo Messina Denaro

كبير زعماء عصابات جزيرة صقلية، والتي يعتقد أنها أدارت أعمال الربا التي بلغت نسبتها 25.2% من إجمالي الأعمال على الجزيرة في عام 2008، وكانت تتلقى إيرادات وصلت إلى 1.4 مليار يورو في العام الواحد، بينما بلغ معدل تدوير الأموال لدى العصابة 6.5 مليار يورو، عن طريق السيطرة على عقود العمل الخاصة والعامة، كما لجأت للتهديدات بالقيام بأعمال عنف وتخريب للسيطرة على المنافسين والفوز بعقود العمل.

خواكين جوزمان لويرا Joaquín Guzmán Loera

بعد مقتل اسماة بن لادن، في عام 2011، احتل خواكين جوزمان لويرا مكانه على قائمة المطلوبين على مستوى العالم، فهو كان يتزعم عصابة الجريمة المنظمة "سينالوا" المكسيكية، وأطلق عليه اسم مهرب المخدرات الأكثر تأثيرا في العالم، وكان يعمل بشكل مبدأي في تهريب الكوكايين والهيروين والمثامفيتامين والماريجوانا إلى مراكز التوزيع حول العالم.

وقالت إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية عنه إن تأثيره تجاوز بابلو إسكوبار، الأب الروحي لعالم المخدرات، ووضعته مجلة "فوربس في المركز الـ55 من بين الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم، كما يعتبر من أغنى الشخصيات في العالم.

تشانج آن يو Chang An-lo

انتشرت عصابة البامبو المتحدة The United Bamboo Gang، بقيادة تشين تشي لي، في الصين والعديد من البؤر التي تزداد فيها الكثافة السكانية الصين مثل تايوان وفيتنام، وتضم بداخلها ثلاث عصابات إجرامية، ولفتت الأنظار إليها في بداية الثمانينات عندما بدأت في المشاركة السياسية.

وبعد وفاة تشي لي في 2007، لم يكشف عن هوية الزعيم الذي تولى العصابة إلا أن الاحتمالات انحصرت في تشانج آن يو، بسبب ذكاءه الذي اشتهر به، كما أنه يعتبر العضو الأبرز في العصابة والذي يحمل خمس شهادات بكالريوس، ثلاثة منها نالها من جامعات الولايات المتحدة.

كان دومينيكو كونديلو آخر رئيس عصابة عرف بزعامته لعصابة ندرانجيتا Ndrangheta التي عرفت بأنها واحدة من أخطر المنظمات الإجرامية في إيطاليا والعالم، التي كانت تعمل بعيدا عن بقية عصابات صقلية، وسيطرت على 3% من إجمالي الناتج المحلي في إيطاليا عن طريق المشاركة في عمليات الابتزاز وغسيل الأموال وتهريب المخدرات وغيرها من العمليات غير القانونية، ويتراوح عائدها السنوى ما بين 35 و40 مليار دولار.

يعتبر دانيال ليو هو الرئيس الفعلي لعصابة عائلة جنوة، وهي الأكبر من بين عصابات الولايات المتحدة التي تنشط في نيويورك ونيوجيرسي وفيلادلفيا ونيو إنجلاند وديترويت وشيكاجو، وتسيطة عليها خمس عائلات أساسية.

إلا أن ليبوريو بيلومو أصبح من أسرع رؤساء العصابات تقدما في عمله في الولايات المتحدة بعد أن وكلت إليه متابعة سير العمل اليومي لعصابة عائلة جنوة، في عام 1992، حتى ألقي القبض عليه في 1996، لكنه استأنف عمله في نفس المنصب بالعصابة في 2008 بعد الإفراج عنه ليصبح من أكبر زعماء العصابات في نيويورك.

ضمت أكبر عصابة جريمة منظمة لها تاريخ طويل في اليابان أكثر من 100 ألف عضو، منهم 85 ألف في اليابان وحدها، وكانت أكثرها تأثيرا عصابة ياماجوتشي جومي، التي عرفت بقواعدها وتقاليدها الصارمة التي يلتزم أفرادها بها تحت زعامة كنيتشي شينودا، أخطر وأكثر الرجال تأثيرا في اليابان، والذي ساهم في توسيع انتشار عصابته ووصل بها إلى بعض المناطق في طوكيو التي لم تتطرق إليها العصابة من قبل.

هو أحد المجرمين المدرجين على قائمة المطلوبين في إيطاليا منذ عام 1985، والذي تزعم عصابة "كامورا" Camorra على ذمة اتهامة في قضية قتل وإخفاء جثة وغيرها من الجرائم، ويوصف بأنه شخصية متملقة وغير رحيمة.

وفي السنوات الأخيرة عرف عن عصابته الاشتراك مع عصابات المخدرات النيجيرية والمافيا الألبانية، بعد استغلاله حالة البطالة التي انتشرت في المنطقة التي تعمل بها العصابة، وبدأ في توكيل أعمال إجرامية للأطفال شملت تهريب السجائر والمخدرات والسرقة.

لم يقتص خطر العصابات الألبانية على ألبانيا وحدها، لكنها امتدت على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها من المناطق حول العالم، حيث بلغت أعداد العصابات هناك 15 عصابة تولت أمر الجرائم المنظمة.

ولم يحدد بعد الزعيم الفعلي لهذه العصابات، لكنه من الواضح أن دوت كادريوفسكي هو أحد قادتها، ويشاع أنه هو الزعيم أو الأب الروحي لـ15 عائلة تسيطر على أنشطة المافيا، الذي وصفته وزارة الداخلية بأنه أحد أكبر تجار الهيروين في أوروبا، والممول المالي الرئيسي للعصابات.

You Might Also Like