نهاية مروّعة لـ"ذئب بشري" اغتصب أكثر من 300 طفل في سجن إندونيسي

أقدم رجل العصابات ومغتصب الأطفال الفرنسي "فرانسوا كاميل أبيلو" على الانتحار داخل أحد السجون الإندونسية شنقًا بعد اتهامه في قضية الاعتداء الجنسي على أكثر من 300 طفل.

ووفقًا للسلطات الإندونيسية، فقد عثر حراس سجن جاكرتا على "فرانسوا" (65 عامًا) معلقًا من رقبته بواسطة سلك كهربائي لكنه توفي بعد أيام في المستشفى.

وتم القبض على المنحرف الستيني في غرفة فندق غرب جاكرتا، حيث عثر عليه مع فتاتين عاريتين بعد تلقي بلاغ.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن "فرانسوا" كان سيواجه عقوبة قصوى، ما بين الإخصاء الكيميائي إلى الإعدام رميًا بالرصاص، بموجب قوانين حماية الطفل في إندونيسيا.

وكان المتقاعد الفرنسي قد دخل إندونيسيا بتأشيرة سياحية عدة مرات على مدى السنوات الخمس الماضية، وفقا للشرطة.

وقال رئيس شرطة جاكرتا "نانا سودجانا" للصحفيين: "تقرّب السفاح من الأطفال وأغراهم بأنهم سيعملون في مجال عرض الأزياء، ثم يعرض عليهم ممارسة الجنس بالمقابل ما بين 250 ألف روبية الى مليون روبية أي ما يعادل 17 دولار الى 70 دولار".

وأضاف: "أما الأطفال الذين لم يرغبوا بممارسة الجنس كانوا يتعرضون للضرب والصفع والركل من قبل المشتبه به".

وتظهر لقطات فيديو متداولة على الإنترنت السفاح "فرانسوا" مقيد اليدين ورأسه منحني بينما يحيط به 10 ضباط شرطة إندونيسيين خلال مؤتمر صحفي.

وقالت الشرطة حينها بإنها تعتقد بأن "فرانسوا" قام بالتحرش بأطفال إندونيسيين منذ سنوات وأنه قد يكون هناك المزيد من الضحايا.

ووفقًا للشبكة العالمية لمكافحة الاتجار بالبشر ECPAT International، فإن ما يصل إلى 70.000 طفل يقعون ضحايا للاستغلال الجنسي سنويًا في إندونيسيا.

لمزيد من اختيار المحرر:

دمى بشرية للأطفال من أجل ممارسة الجنس.. واستراليا أكبر المستوردين‎

You Might Also Like