02/27 19:55
بالرغم من قصر عمرها الفني، إلا أن حياتها كانت مليئة بالأحداث المثيرة والمهمة.. لم تنَل شهرتها من خلال الشاشة، ولكنها حصلت عليها بعد أن خطفت قلب فتى الشاشة الوسيم، الفنان يوسف فخر الدين، بزواجها منه بعد قصة حب طويلة، انتهت بمأساة لم تكن متوقعة، والذي ينطبق عليها مثل «ومن الحب ما قتل».. إنها الفنانة نادية سيف النصر، التي تحل اليوم ذكرى وفاتها الـ44.
شاركت نادية في 16 عملًا فقط، منها «أرملة ليلة الزفاف، والعبقري، والزير سالم»، فكانت أولى خطواتها الفنية مع فرقة نجيب الريحاني، والتي عملت معها لفترة طويلة، حتى انتقلت بعدها إلى فرقة الفنانين المتحدين، ثم دخلت عالم السينما، وجاءت انطلاقتها الحقيقية عام 1968، بعد مشاركتها في 6 أفلام دفعة واحدة، هي: «3 نساء، وأنا الدكتور، و7 أيام في الجنة، وحكاية 3 بنات، والمساجين الثلاثة، وروعة حب»، تلك الانطلاقة لم تدم طويلًا، فتوفيت عن عمر ناهز الـ41 عامًا، إثر تعرضها لحادث سيارة في العاصمة اللبنانية بيروت.
لم تكن وفاتها بالأمر الهيّن على حبيبها وزوجها يوسف فخر الدين، الذي عاش حياة مأساوية، بدخوله في حالة اكتئاب شديدة، أبعدته عن الأضواء، ورأى أن الحل في السفر إلى اليونان، وعمل هناك موظف استقبال بأحد الفنادق حتى تزوج من سيدة يونانية تكبره بعدة أعوام، حتى توفي عام 2002.