04/16 15:35
اشكال عملاقه تتعدي مساحه اكبرها 200 متر لطيور وحيوانات برية وانسان يشبه رجل الفضاء!!
فما قصه هذه الاشكال والخطوط التي تمتد علي مساحه تصل الي 80 كيلو متر في صحراء نازكا القاحله جنوب بيرو بين مدينتي نازكا وبالبا؟
في عام 1927 واثناء تجوله علي سفوح جبال نازكا اكتشف عالم الاثار البيروفي “توريبيو ميخيا اكسيبي” هذه الخطوط واعلن عنها في مؤتمر صحفي بعد ذلك في ليما عام 1939، وهي عباره عن رسومات منقوشه علي التربه الرمليه بعد ازاله الحصي، مما يعطي الخطوط لونًا مميزًا وسط هذا الحصي الرمادي. وما جعل هذه الرسومات تظل لاكثر من 2000 عام هو الطبيعه الجافه للمكان وعدم التعرض لرياح او امطار شديده.
تخيل معي شكل منقوش علي الارض لنسر كوندور بطول يصل الي 134 مترًا وهو نفس طول الهرم الاكبر تقريبًا الذي يصل ارتفاعه الي 139 مترًا. فكيف تمكن سكان هذه المنطقه من رسم شكل بهذا الحجم وكيف حسبوا تلك الحسابات الدقيقه للمسافات بل والاعجب كيف تمكنوا من رؤيه النتيجه النهائيه لتلك الرسومات، فلا يمكنك مشاهده الشكل بالكامل الا من الجو وعلي ارتفاعات عاليه نظرًا لاتساع مساحتها!؟
هناك العديد من التفسيرات والنظريات الخاصه باصل هذه الخطوط والهدف من ورائها، وسنستعرض الان اهم هذه التفسيرات والنظريات للخروج باقرب تفسير حقيقي للامر…
لعل اقرب هذه التفسيرات الي الخيال هي تلك التي تدعي نزول كائنات فضائيه وقيامها برسم تلك الرسومات باستخدام اجهزه معينه لم يكن الانسان علي علم بها، وبما ان الكائنات الفضائيه لديها وسيله للطيران فهي من يمكنها رؤيه الخطوط في شكلها النهائي، والدليل علي تلك النظريه هو الشكل الذي يشبه رجل الفضاء!
بينما ذهب “جيم وودمان” الي ان شعب النازكا كان لديه الامكانيات والادوات الاساسيه التي تمكنه من صنع منطاد هوائي بتقنيات وادوات قديمه مثل جلود الحيوانات والهواء الساخن.. ولكن رفض معظم العلماء نظريه “وودمان” لعدم وجود اي دليل علي وجود مثل هذا المنطاد الهوائي. (1)
(صوره للمنطاد الهوائي الذي تصوره “وودمان”)
وهناك نظريه اخري “لكوذاك وماري ريتشي” مفادها ان الغرض من هذه الخطوط والرسومات هو العمل كمراصد فلكيه او للاشاره الي اماكن في الافق البعيد حيث ترتفع الشمس والاجرام السماويه الاخري. ويدعم هذه النظريه وجود مثيلاتها في حضاره الميسيسبي في كوهوكيا، حيث ارتبطت رسوماتهم الارضيه بعلامات فلكيه مرتبطه بمعتقداتهم الدينيه. (2) واكدت “ريتشي” نظريتها بان هذه الاشكال تُمثل مجموعه نجوم في مجره درب التبانه، لكن عاب عليها “انتوني افاني” (العالم الفلكي الامريكي الكبير) عدم تمكنها من اثبات نظريتها بالتفاصيل الكافيه. (3)