07/31 19:05
حجر إسماعيل محجور عن طواف الناس حول الكعبة سمى بذلك لأنه مدفون به هو وأمه هاجر 99 نبيا مدفونا بين الحجر وبئر زمزم
يذهب الحجاج لتأدية فريضة الحج، ويطوفون حول الكعبة، لكن هناك حائط قصير عبارة عن نصف دائرة تقع شمال الكعبة المُشرّفة، مُحجورٌ عن طواف الناس، يقال إنه حجر إسماعيل.
تتعدد الروايات التاريخية حوله، لكن هناك إجماعا من العلماء والباحثين على أنه جزء من الكعبة لا ينفصل عنها، وهو الجزء المثبت على سطح الكعبة في الجهة الشمالية لتصريف المياه المتجمعة على سطحها إلى الحجر عند سقوط الأمطار، أو غسل السطح.
ويستدلُّ من حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لعائشة رضيَ الله عنها أنَّ الحِجر هو جزءٌ من الكعبة حيث قال لها رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم كما ورَد في صحيح مُسلم: يا عائشةُ ! لولا أنَّ قومَكِ حديثو عهْدٍ بشرْكٍ، لهدَمْتُ الكَعْبَةَ فألْزَقْتُها بالأرْضِ . وجعَلْتُ لها بابَيْنِ بابًا شرْقِيًّا وبابًا غربِيًّا . وزدتُّ فيها ستَّةَ أذرُعٍ منَ الْحِجْرِ . فإِنَّ قريشًا اقتصرتْها حيثُ بنتِ الكعبةَ.
وتقول بعض المصادر التاريخية إن حجر إسماعيل سمى بذلك لأنه مدفون به هو وأمه هاجر، كما ذكرت بعض المصادر أن هناك نحو 99 نبيا مدفونا بين الحجر وبئر زمزم، حيث إن كل نبى كان يهلك قومه كان يذهب إلى الكعبة ويتعبد بها حتى الوفاة، وأشارت بعض المصادر إلى أنه سمى حجر إسماعيل لأن سيدنا إبراهيم عند الانتهاء من بناء الكعبة عهد إلى ابنه إسماعيل عليه السلام مكانا قريبا من الكعبة لخدمة البيت وبناه بشجر الأراك وهو شجر يصنع منه السواك، وتنوعت المصادر فى سبب تسمية الحجر.
وروى البخارى فى صحيحه عن عائشة رضى الله عنها «أن النبى قال لها: يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لأمرت بالبيت، فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا، فبلغت به أساس إبراهيم، فذلك الذى حمل ابن الزبير رضى الله عنهما على هدمه، قال يزيد: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه وأدخل فيه من الحِجْر، وقد رأيت أساس إبراهيم حجارة كأسنمة الإبل، قال جرير : فقلت له أين موضعه؟ قال أُريكَه الآن، فدخلت معه الحِجْر، فأشار إلى مكان، فقال: ها هنا، قال جرير: فحزرت من الحجر ستة أذرع أو نحوها.