آخر كلمات وأمنيات ضحية الاغتصاب الجماعي في الهند -

01/10 15:24

ارادت جيوتي سينغ باندي، ضحيه الاغتصاب الجماعي في الهند ان تصبح طبيبه، وتعالج اهل قريتها.

توفيت جيوتي سينغ باندي (23 عاما) في 29 ديسمبر في مستشفي في سنغافوره بعد ان صارعت الموت 13 يومًا اثر الجروح الخطره التي اصيبت بها خلال تعرضها لاغتصاب جماعي في حافله.

وحسب ما تم كشفه عن حياتها، فقد درست جيوتي المعالجه الفيزيائيه، املا في ان تصبح طبيبه، علي حد قول ابيها الذي اراد للعالم كله ان يعرف اسمها لتكون رمزا يعطي الشجاعه للنساء الاخريات اللائي ينجون من هذه الهجمات، بان يستمدوا القوه منها، وان يضع موتها حدا لظاهره الاغتصاب المتفشيه في البلاد.

واشارت وسائل اعلام هنديه الي انها كانت تحب ان تلبس الزي الغربي وتفضله علي الساري الهندي الذي تلبسه ايضا في بعض الاحيان.

وكانت جيوتي وحيده والديها، واكد ابوها ان الشاب الذي كان برفقتها وقت الحادث هو مجرد صديق لها، ولا تربطهما علاقه حب، واضاف: "لا شك في انها كانت ستتزوج، لكنها لم تبد اي رغبه في الزواج مؤخرا، كانت مهتمه حصرا في الدراسه وايجاد عمل".

وحين حاولت جيوتي عن مساعده صديقها لها، نقلت والدتها قولها : "اكدت اكثر من مرة، لقد حاول ان ينقذني لكن استمروا في ضربه بالحبل".

واضافت:" كانت اخر كلماتها (امي.. اريد ان اعيش)". وشكي صديق جيوتي (28 عاما)، وهو مهندس معلوماتيه تاخر الشرطه ولا مبالاه الماره وقت الحادث، وقال: "ماذا يمكنني ان اقول؟ يجب الا تتكرر مثل هذه الوحشيه التي رايتها".

واضاف "حاولت مقاومه هؤلاء الرجال و توسلت اليهم ليدعوها وشانها". وتفاصيل القصه بدات حينما كانا عائدين من السينما ورفضت عده عربات ثلاثيه العجلات نقلهما، فصعد الشاب وصديقته الي حافله مخصصه عاده لنقل تلاميذ لكن كان يستقلها رجال يقومون "بجوله ليليه" في المدينه.

وما ان اصبحا داخل الحافله حتي قاموا بضربه وباغتصاب صديقته عده مرات، بمن فيهم السائق، والقيت الشابه بعد ذلك من الحافله مع صديقها الذي تعرض للضرب.

والمشتبه بهم الخمسه الذين تتراوح اعمارهم بين 19 و 35 عاما ويواجهون عقوبة الإعدام بتهمه خطف واغتصاب وقتل الطالبه، كان ينتظر ان يمثلوا معا امام المحكمه للمره الاولي.

والمتهم السادس البالغ من العمر 17 عاما، سيحاكم امام محكمه الاحداث.

You Might Also Like