08/09 18:44
هل شعرت يوما انك حزين بدون سبب؟ وانك تشعر الملل ولا ترغب في الحوار مع احد، ولا تعرف ما هو الفعل الصحيح الذي يجب عليك فعله، لا باس، نمر جميعا بتلك المرحله في وقت ما، وهناك العديد من السبل التي تجعلنا نتخطي تلك المشاعر السلبيه، فالجميع يشعر بحزن مفاجئ ليس له سبب، حيث تقول الخبيره النفسيه سهام حسن، يمكن ان يجلس الشخص وسط اصدقائه في نزهه جميله واصوات الضحك تتعالي، وفجاه يشعر الانسان بحزن لا يعرف من اين اتي.
وهناك من يشعر بالحزن والاحباط في الوقت الذي يكون فيه في ذروه النجاح والتقدم الذي حققه، ففي الوقت الذي يجب ان يكون سعيدا ومقبلا علي الحياه نجده يعاني من الاحباط والمشاكل، وفي تلك الحاله يشعر بانه ليس لديه قدره علي العمل، ولا طاقه لديه لانجاز اي شيء، بالاضافه الي الشعور بالفراغ، ويبقي السؤال هو ماذا يجب ان نفعل لنحاول تخطي هذه المرحله والمرور بهذا الشعور بسلام؟ و بدون اي خسائر نفسيه ولا عمليه.
لتتخلص من كم الاحباطات التي تشعر بها حاول ان تقوم بكتابه ما تشعر به، وما هي الاخطاء التي فعلها الانسان وادت الي هذا الشعور، حتي تتفادي حدوثها مره اخري، فغالبا ما يكون هناك سبب كبير حاولت اخفاءه، او عده اسباب صغيره تجمعت واصبحت تراكمات عليك حلها من ضغوطات الحياه اليوميه وغيرها.
في ذلك الوقت ستشعر بالاحباط والحزن وانت تعمل علي نقد نفسك دائما، مما يضيف اليك شعورا غريبا من عدم الاهتمام وافتقادك للحب والتقدير، هنا يجب ان تتوقف عن التفكير السلبي المثبط للعزيمه، واسال نفسك ماذا تريد؟ حتي تشعر بارتياح تدريجي عند محاولتك تحقيق ما تريد حقا.
الاحساس بالحزن والفشل مقترن بلحظات الياس والاحباط التي تراود تفكيرك وقتها، وتضعها نصب عينيك لتحبط اكثر، فعليك استغلال الموقف ووضع لحظات فشلك لتتعلم منها وتحاول مره اخري ولا تتوقف كثيرا في القاء اللوم علي نفسك، فيجب ان تعلم انك لم تقصر في حق نفسك لحظه، واذا اكتشفت بالفعل تقصيرك فعالجه في محاولتك القادمه، حتي تنجح.